مركز الأمير فيصل لتكنولوجيا المعلومات

Prince Faisal Information Technology Center

مركز الأمير فيصل لتكنولوجيا المعلومات

لمحة تاريخية:

تم افتتاح مركز الأمير فيصل لتكنولوجيا المعلومات بتاريخ 29/7/2003 من قبل سمو الأمير فيصـل بن الحسين المعظم ، وقد جاءت فكرة تأسيس المركز نتيجة ً للتـعــاون والتنسيــق الــمشترك مـا بين مركـز الملك عبد الله الثاني للتصميم والتطوير وجامعــة اليرموك بــهدف نقل التكـنولـــوجــيــا وتوطينها وذلك بمــا يمــكن من امتــــلاك القدرة على تصنيع وتطويــر البرمجيات التشغيلية لتلبية حاجة القوّات المسلحة والأجهزة الأمنية الأردنية والسوق المحلي

يعد هذا المركز فريداً من نوعه على مستوى منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا ويهدف إلى خلق طاقة بشريه قادرة على فهم التقنيات العالمية المتطورة في مجال صناعة النظم الإلكترونية والبرمجيات التشغيلية المرتبطة بها واستيعابها ونقلها وتوظيفها والتعامل معها في الأردن ودول المنطقة من خلال برامج دراسية وبرامج تدريبية نظرية وعملية مكثفة، ومن خلال الأنخراط في مشاريع لتحديث وتطوير المعدات الصناعية والدفاعية.

الرؤية المستقبلية :

· أن يكون المركز مرجعاً ومصدراً للتصميم والتطوير وتزويد المنتجات والخدمات لمختلف القطاعات، القطاع العسكري والمدني بشقية العام والخاص، وذلك في مجال تكنولوجيا المعلومات،  من خلال التعاون مع المؤسسات والشركات في الأردن وخارجه.

· التعاون مع المراكز المماثلة في الدول الصناعية المتقدمة.

· اعتماد المركز كمرجع استشاري لتقديم الحلول الملائمة لأية معاضل فنية قد يواجهها المتدربون خلال أعمالهم ومشاريعهم المستقبلية.

التـطلـعات:

تلبية متطلبات القوات المسلحة والأجهزة الأمنية الأردنية والسوق المحلي مع وجود نظرة لتلبية المتطلبات المدنية والعسكرية على المستوى الإقليمي وذلك من خلال تأهيل المهندسين بالدرجات العلمية المطلوبة وتوفير التدريب المناسب لرفع سوية العمل الفني والهندسي وكذلك لأن يكون هذا المركز من المراكز الرائدة على مستوى المنـطقة لكونه يشكل حلقة وصل ما بين إحدى المؤسسات الأكاديمية وأحد المراكز الصناعية.

المهام:

أمتلاك تقنية صناعة النظم المضمنة (Embedded Systems ) وتقنية صناعة البرمجيات الملائمة، وتسخيرها لتلبية الأحتياجات العسكرية والمدنية، حاضراً ومستقبلاً، وتطوير القدرات في مجال تصنيع الأنظمة الإلكترونية والبرمجية وتطويرها والتدريب العملي على عمليات تحديث وتطوير الأنظمة والمعدات والبرمجيات المستخدمة فيها سواء أكانت هذه الأنظمة عسكرية أم مدنية.

الأهداف:

* إيجاد برمجيات وطنية ( حديثة، قليلة الكلفة وسهلة الاستيعاب) كبديل ٍ عن البرمجيات الأجنبية المستخدمة في المعدات الدفاعية والصناعية والتي غالبا ً ما تكون قديمة، باهظة التكاليف، معقدة ومراجعها (Source Codes) بأيادٍ أجنبية لا يسمح للمستخدم بامتلاكها.

* الاعتماد على الذات في صناعة البرمجيات الاستراتيجية والتخلص من التبعية الأجنبية، مستعينين بما تمتلك جامعة اليرموك ومركز الملك عبد الله الثاني للتصميم والتطوير من كفاءات وقدرات فنية في شتى المجالات.

* إعداد الطاقات البشرية المؤهلة والمدربة في مجال بناء النظم المضمنة وصناعة البرمجيات، وبالتالي رعاية جيل من المهندسين المتخصصين والمدربين على أحدث الأساليب والتقنيات المستخدمة في مجال بناء الأنظمة والأجهزة والمعدات والبرمجيات المرتبطة بها.

* السعي المتواصل والدؤوب لمواكبة التطورات العملية والتقنية المتسارعة في البيئات الصناعية ذات العلاقة وأكتساب أحدث الممارسات في هذا المجال والأستفادة منها.

* المساهمة الفاعلة في تطوير الحلول المناسبة للمعاضل الفنية، الحالية والمستقبلية، والتي تتعرض لها المعدات والأنظمة في المؤسسات العسكرية والمدنية.

* المساهمة الفاعلة في تحديث وتطوير المعدات، عسكرية ومدنية، وخاصة تلك التي خرجت من الخدمة أو توقفت خطوط الإنتاج والتزويد والدعم الفني في الدول المصدرة لها.

 

Normal 0 false false false EN-US X-NONE AR-SA MicrosoftInternetExplorer4

لمحة تاريخية:

تم افتتاح مركز الأمير فيصل لتكنولوجيا المعلومات بتاريخ 29/7/2003 من قبل سمو الأمير فيصـل بن الحسين المعظم ، وقد جاءت فكرة تأسيس المركز نتيجة ً للتـعــاون والتنسيــق الــمشترك مـا بين مركـز الملك عبد الله الثاني للتصميم والتطوير وجامعــة اليرموك بــهدف نقل التكـنولـــوجــيــا وتوطينها وذلك بمــا يمــكن من امتــــلاك القدرة على تصنيع وتطويــر البرمجيات التشغيلية لتلبية حاجة القوّات المسلحة والأجهزة الأمنية الأردنية والسوق المحلي حيث تم توقيع اتفاقــيـة شــراكة ما بين جامعة اليرموك ومركز الملك عبد الله الثاني للتصميم والتـطويــر(KADDB) مــن جـهـة وشركة ((PARK CONTROLS & COMMUNICATIONS LTD الهـندية مــن جهة أخــرى لإنشاء هـذا المركز المتخصص لتكون مهمته امتلاك تكنولوجيا المعلومات الملائمة التــي تــمــكنه من أداء دوره بفاعلية وتحقيق الأهداف المنشودة.

تمهيد:

يعد هذا المركز فريداً من نوعه على مستوى منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا ويهدف إلى خلق طاقة بشريه قادرة على فهم التقنيات العالمية المتطورة في مجال صناعة النظم الإلكترونية والبرمجيات التشغيلية المرتبطة بها واستيعابها ونقلها وتوظيفها والتعامل معها في الأردن ودول المنطقة من خلال برامج دراسية وبرامج تدريبية نظرية وعملية مكثفة، ومن خلال الأنخراط في مشاريع لتحديث وتطوير المعدات الصناعية والدفاعية.

الرؤية المستقبلية:

· أن يكون المركز مرجعاً ومصدراً للتصميم والتطوير وتزويد المنتجات والخدمات لمختلف القطاعات، القطاع العسكري والمدني بشقية العام والخاص، وذلك في مجال تكنولوجيا المعلومات،  من خلال التعاون مع المؤسسات والشركات في الأردن وخارجه.

· التعاون مع المراكز المماثلة في الدول الصناعية المتقدمة.

· اعتماد المركز كمرجع استشاري لتقديم الحلول الملائمة لأية معاضل فنية قد يواجهها المتدربون خلال أعمالهم ومشاريعهم المستقبلية.

التـطلـعات:

تلبية متطلبات القوات المسلحة والأجهزة الأمنية الأردنية والسوق المحلي مع وجود نظرة لتلبية المتطلبات المدنية والعسكرية على المستوى الإقليمي وذلك من خلال تأهيل المهندسين بالدرجات العلمية المطلوبة وتوفير التدريب المناسب لرفع سوية العمل الفني والهندسي وكذلك لأن يكون هذا المركز من المراكز الرائدة على مستوى المنـطقة لكونه يشكل حلقة وصل ما بين إحدى المؤسسات الأكاديمية وأحد المراكز الصناعية.

المهام:

أمتلاك تقنية صناعة النظم المضمنة (Embedded Systems) وتقنية صناعة البرمجيات الملائمة، وتسخيرها لتلبية الأحتياجات العسكرية والمدنية، حاضراً ومستقبلاً، وتطوير القدرات في مجال تصنيع الأنظمة الإلكترونية والبرمجية وتطويرها والتدريب العملي على عمليات تحديث وتطوير الأنظمة والمعدات والبرمجيات المستخدمة فيها سواء أكانت هذه الأنظمة عسكرية أم مدنية.

الأهداف:

· إيجاد برمجيات وطنية ( حديثة، قليلة الكلفة وسهلة الاستيعاب) كبديل ٍ عن البرمجيات الأجنبية المستخدمة في المعدات الدفاعية والصناعية والتي غالبا ً ما تكون قديمة، باهظة التكاليف، معقدة ومراجعها (Source Codes) بأيادٍ أجنبية لا يسمح للمستخدم بامتلاكها.

· الاعتماد على الذات في صناعة البرمجيات الاستراتيجية والتخلص من التبعية الأجنبية، مستعينين بما تمتلك جامعة اليرموك ومركز الملك عبد الله الثاني للتصميم والتطوير من كفاءات وقدرات فنية في شتى المجالات.

· إعداد الطاقات البشرية المؤهلة والمدربة في مجال بناء النظم المضمنة وصناعة البرمجيات، وبالتالي رعاية جيل من المهندسين المتخصصين والمدربين على أحدث الأساليب والتقنيات المستخدمة في مجال بناء الأنظمة والأجهزة والمعدات والبرمجيات المرتبطة بها.

· السعي المتواصل والدؤوب لمواكبة التطورات العملية والتقنية المتسارعة في البيئات الصناعية ذات العلاقة وأكتساب أحدث الممارسات في هذا المجال والأستفادة منها.

· المساهمة الفاعلة في تطوير الحلول المناسبة للمعاضل الفنية، الحالية والمستقبلية، والتي تتعرض لها المعدات والأنظمة في المؤسسات العسكرية والمدنية.

· المساهمة الفاعلة في تحديث وتطوير المعدات، عسكرية ومدنية، وخاصة تلك التي خرجت من الخدمة أو توقفت خطوط الإنتاج والتزويد والدعم الفني في الدول المصدرة لها.

الأدوار:

يقوم المركز بدورين رئيسيين لتحقيق المهام المناطة به:

‌أ. دور أكاديمي:

يتم من خلالة تنفيذ ثلاثة برامج ماجستير متخصصه في مجال هندسة الحاسوب/النظم المضمنة وهندسة الإتصالات اللاسلكية وهندسة القوى الكهربائية وهذه البرامج تحـت إشراف الأقسام الأكاديمية المختصة في كلية الحجاوي للهندسة التكنولوجية في جامعة اليرموك، ومن هذه البرامج ما هو فريد من نوعه على مستوى المنطقة كبرنامج هندسة الحاسوب/النظم المضمنة الذي يتميز بطبيعته الخاصة من حيث نوعية ومستوى المساقات التي تطرح فيه ومن حيث تركيزه على الناحية العملية في تصميم النظم المضمنة وصناعة البرمجيات التشغيلية التي تحكم وتنظم عملها وهذا يوفر للطالب فرصة التدريب على استخدام أحدث التقنيات وأفضل الأساليب والممارسات في مجال تصنيع هذه الأنظمة وبرمجياتها ويأتي ذلك من خلال المختبرات الحديثة والمتخصصة المتوفرة لدى المركز وقد بدأ هذا البرنامج منذ افتتاح المركز في عام 2003 حيث كان المتوفر مسار الشامل فقط إلا أنه تم المباشرة باستقبال الطلاب ضمن مسار الرسالة في العام 2009 ومن هذه البرامج ما برزت الحاجة إليه نتيجة لزيادة الطلب عليه من طرف القوات المسلحة والأجهزة الأمنية الأردنية كبرنامج هندسة الإتصالات اللاسلكية الذي بدأ بمسار الإمتحان الشامل خلال العام 2010 ، ومنها ما تم المباشرة بقبول الطلاب فيه مع نهاية العام 2012 والطلبات عليه في تزايد كبرنامج هندسة القوى الكهربائية حيث بدأ بمسار الإمتحان الشامل.

‌ب. دور تدريبي " تقني ":

يقوم المركز بدورٍ تدريبي حيث تعقد في المركز مجموعة متخصصة من الدورات في مجال بناء النظم المضمنة وبناء البرمجيات التشغيلية التي تنظم عملها وهذه الدورات تساعد على رفع كفاءة العاملين على الأنظمة الإلكترونية التي تتحكم أجهزة الحاسب والبرمجيات بطبيعة عملها وكذلك تتيح للمتدربين فرصة التعرف على أحدث الأساليب والممارسات المتبعة في تصميم الأنظمة والبرمجيات التي تنظم عملها وطرق فحصها بالمحاكاة والجدول أدناه يبين هذه الدورات:

عدد الساعات

اســـــــــم الدورة

الرقم

72

مقدمة لنظام التشغيل LINUX

1

72

مقدمة لنظام التشغيل UNIX

2

72

تصميم نظم التشغيل

3

72

بناء الأنظمة المضمنة ضمن نظام التشغيل LINUX

4

72

تصميم الأنظمة الرقمية بلغة (VHDL) مع الفحص والتطبيق باستخدام الـ ( FPGAs)

5

72

تصميم الأنظمة الرقمية بلغة (VERILOG ) مع الفحص والتطبيق باستخدام الـ ( FPGAs)

6

72

البرمجة بلغة C

7

30

البرمجة بلغة التجميع لمعالج انتل Assembly Programming Language

8

72

البرمجة بلغة (V Basic.Net)

9

72

برمجة المتحكم البسيط بلغة(MikroBasic)

10

‌ج. دور ميداني " تنفيذ مشاريع التحديث و التطوير":

يقوم المركز بدورٍ آخر موازٍ للدور الأكاديمي يتم من خلاله تنفيذ مشاريع التحديث والتطوير على الأنظمة والبرمجيات التي تعاني من وجود مشاكل فنية فيها ســـواءً لقدمها وصعوبة التزويد عليها أو لعدم توفر الدعم الفني لها نتيجة ً لتوقف خطوط الإنتاج لبعض المواد العاملة عليها أو لعدم مواكبتــها للمستـــجدات والتـــطورات المتسارعة والمتغيرة في البرمجيات والتقنيات المستخدمة فيها.

أهمية المركز للقوات المسلحة الأردنية:

· نتيجة للتقدم السريع في مجال النظم المحوسبة وتكنولوجيا المعلومات، وخاصة في مجال صناعة المعدات العسكرية والصناعية الحديثة، أصبحت الحاسبات الإلكترونية ونظم البرمجيات الخاصة بها العصب الرئيسي للصناعات العسكرية الحديثة، يضاف إلى ذلك الأهمية الإستراتيجية والأمنية لهذه النظم وخاصة العسكرية منها، ومن ثم للدول التي تمتلكها.

· من خلال نظرة سريعة للمشاريع العسكرية، مثل أنظمة السيطرة على نيران المدفعية، أنظمة أبراج الدبابات، أنظمة( (C4Iسلاح الجو والأمن العام، معدات الفحص الأتوماتيكية، معدات الحرب الإلكترونية وما شابه، نجد أن كلفة نظم البرمجيات / تكنولوجيا المعلومات تشكل ما لا يقل عن 75% من كلفة النظام.

· لا تمتلك القوات المسلحة في دول المنطقة مرجعيات هذه البرمجيات (Source Codes)، وبالتالي تبقى تحت رحمة وسيطرة الدول المنتجة لها من حيث الصيانة، التعديل، التطوير والتحديث. فيما يقوم المركز بتسليم الجهات ذات العلاقة مرجعيات البرامج الخاصة بأي مشروع يتم تنفيذه.

· تقادم عمر الأنظمة والمعدات الدفاعية والصناعية والبرمجيات الخاصة بها في الأردن وغيرها من دول المنطقة وخروجها من الخدمة في الدول المزودة لها حيث توقف استخدامها والتزويد عليها ينعكس سلباً على أداءها وإدامتها، يسعى المركز لأن يكون قادراً على تقديم الحلول المناسبة لتحديث وتطوير هذه الأنظمة.

· ارتفاع كلفة الدورات في مجال هندسة الحاسبات / النظم المضمنة (Embedded Systems) في الخارج، في حين يوفر المركز دورات متخصصة ومتقدمة تناسب مجالات العمل في القوات المسلحة وقطاعات الصناعة وبتكاليف مقبولة.

· أعتمدت القوات المسلحة الأردنية والأجهزة الأمنية المركز لتأهيل أعداد من حملة الشهادة الجامعية العلمية ذات العلاقة وكذلك تحديث بعض المعدات الدفاعية القديمة التي تشكل عبئاً على كاهل الفنيين والمستخدمين.

· سيكون المركز قادراً على تصميم وتطوير نظم البرمجيات لمعدات الفحص والصيانة والمعايرة للمجموعات الإلكترونية والميكانيكية لأنظمة دخلت الخدمة حديثاً أو ستستخدمها مستقبلاً.

· يمكن للقوات المسلحة والمؤسسات الصناعية أنتداب مهندس أو أكثر للعمل مع مهندسي المركز في أي مشروع يعهد إليه به لكسب الخبرة ونقل المعرفة.

· يستطيع خريج المركز التعامل مع المعدات الدفاعية والصناعية العاملة وبرمجياتها بصورة أفضل وكذلك العمل بسهولة في مجالات تصميم وتطوير وتعديل البرمجيات العاملة في هذه المعدات.

أطراف الشراكة:

خلال السنوات الثلاث الأولى من عمر المركز شكلت جامعة اليرموك وشركة((PARK CONTROLS & COMMUNICATIONS LTD الهندية ومركز الملك عبد الله الثاني للتصميم والتطوير (KADDB) أطراف الشراكة في هذا المركز ، وتم الاستغناء بعدها عن الدور الأجنبي بالكامل حيث أصبح طرفا الشراكة الرئيسان هما جامعة اليرموك ومركز الملك عبد الله الثاني للتصميم والتطوير.

 

pfitc@yu.edu.jo| هاتف: 5337463 6 962 فرعي 2071 | فاكس: 5337462 6 962 |